الحكيم الترمذي
285
نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- الأَصْل الْحَادِي وَالثَّمَانُونَ وَالْمِائَة - فِي قِرَاءَة الْقُرْآن فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَة عَن عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمره أَن يقْرَأ الْقُرْآن فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَة فاستزاده حَتَّى رَجَعَ إِلَى سبع فالأربعون مُدَّة الضُّعَفَاء وأولي الأشغال وَيكون خَتمه فِي السّنة تسع مَرَّات وَمُدَّة الْأَرْبَعين مرددة فِي الْأَشْيَاء كَثِيرَة وَأما تَوْقِيت السَّبع فَإِنَّهُ للأقوياء الَّذين يقوون على سهر اللَّيَالِي واحترفوا الْعِبَادَة وتفرغوا من أشغال النَّفس وَالدُّنْيَا قَالَ رجل يَا رَسُول الله من قَرَأَ الْقُرْآن فِي سبع قَالَ ذَاك عمل المقربين قَالُوا يَا رَسُول الله فَمن قَرَأَهُ فِي خمس قَالَ ذَاك عمل الصديقين قَالُوا يَا رَسُول الله فَمن قَرَأَهُ فِي ثَلَاث قَالَ ذَاك عمل النَّبِيين وَذَاكَ الْجهد لَا أَرَاكُم تطيقونه إِلَّا أَن تصبروا على مكابدة اللَّيْل أَو يبدأ أحدكُم بالسورة وهمه فِي آخرهَا قَالُوا يَا رَسُول الله وَفِي